ميلانو, 21 مارس 2026 /PRNewswire/ — سبعون عاماً من التاريخ الصناعي والابتكار التكنولوجي في خدمة قطاع الطاقة. احتفت CESI اليوم بذكراها السنوية خلال فعالية “Powering What’s Next“ التي أُقيمت في مقرّها الرئيسي في ميلانو، والتي شكّلت فرصةً للمؤسسات وقادة القطاع للتأمّل في المحطات البارزة التي صاغت مسار تطوّر منظومة الطاقة الكهربائية الإيطالية والعالمية، ومناقشة التحديات التي ينطوي عليها المستقبل.

تأسست CESI عام 1956 في ذروة إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب، بوصفها مركز بحث تطبيقي لدعم كهربة البلاد، وأسهمت إسهاماً بالغ الأثر في تطوير البنية التحتية للطاقة في إيطاليا وتعزيز أمنها وتحديثها. وعلى مدار العقود الماضية، عملت المجموعة بالتعاون مع المشغّلين والمؤسسات في تطوير الشبكات الكهربائية، وصياغة المعايير التقنية، واختبار التقنيات المتقدمة، مما أسهم في دعم التحولات الكبرى في المنظومة الكهربائية، بدءاً من الطفرة في الطلب على الطاقة في مرحلة ما بعد الحرب، وصولاً إلى الانتقال الطاقي الجاري اليوم نحو أنظمة مترابطة ومنخفضة الكربون بشكل متزايد.
واليوم، باتت CESI مجموعة دولية تعمل في أكثر من 70 دولة، وتمتد خبراتها من الهندسة والاستشارات الاستراتيجية إلى الاختبارات المتقدمة للمكونات الكهربائية والبنية التحتية. كما تُعدّ المجموعة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في تصنيع الخلايا الشمسية عالية الكفاءة للتطبيقات الفضائية، التي تُصمَّم وتُنتَج في مختبراتها في ميلانو وتُستخدم في الأقمار الصناعية المدنية ضمن برامج دولية متعددة. ويعكس هذا التنوع في الأنشطة المهمةَ التأسيسية لـ CESI القائمة على الجمع بين الابتكار التكنولوجي والاستقلالية التقنية في خدمة تطوير منظومة الطاقة.
وقال الرئيس التنفيذي Nicola Melchiotti: “قبل سبعين عاماً، تأسّسنا لدعم النمو الصناعي في إيطاليا. واليوم، نُوظّف تلك الخبرة ذاتها في خدمة الانتقال الطاقي على الصعيد العالمي. إن أمن الشبكة الكهربائية، وإزالة الكربون، والكهربة، ومرونة البنية التحتية هي التحديات المصيرية لعصرنا. وفي CESI، نواجهها بصفتنا شريكاً مستقلاً ومرجعياً للحكومات والمشغّلين والمستثمرين، مساهمين في بناء أنظمة الطاقة التي سيحتاجها العالم في المستقبل”.
واستقطب الحدث شخصيات بارزة من قطاع الطاقة الإيطالي، حيث تمحورت النقاشات حول القوى الرئيسية التي تُعيد تشكيل منظومة الطاقة، وهي: إزالة الكربون، وأمن الإمدادات، وتطوير البنية التحتية الكهربائية، والابتكار التكنولوجي في ظل مشهد جيوسياسي سريع التطور.
واختتم Melchiotti بالقول: “الاحتفاء بتاريخنا يعني التطلّع إلى المستقبل بمسؤولية. فالطاقة هي العمود الفقري للاقتصادات الحديثة، ولا تُحدث أثرها في العالم إلا حين تعمل بشكل موثوق. وضمان تحقيق ذلك هو مهمة CESI منذ سبعين عاماً”.
للتواصل: Davide Cospito، davide.cospito@cesi.it، 393371031347+
