Close Menu
    أخبار شائعة
    • هندوستان زنك تسجل مستوى قياسيًا لصافي الربح في الربع الأول بقيمة 578 مليون دولار أمريكي، بزيادة 145% على أساس سنوي؛ والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء عند أعلى مستوى لها على الإطلاق بفضل قوة الإنتاج وانخفاض تكلفة إنتاج الزنك إلى أدنى مستوياتها
    • التميز في تعليم طب الأسنان: كلية طب الأسنان بجامعة الخليج الطبية ترسي المعايير السريرية بـ 120 كرسي أسنان ومستشفى تعليمي متخصص في الأسنان
    • Zeal Connect تطلق أول مكتب مساعدة قائم على الذكاء الاصطناعي في العالم تم إنشاؤه حصريًا للسفر، ويقول عملاء النسخة التجريبية إنه يغير كيفية إدارة العمليات
    • عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني
    • LG STYLER™ يوفر العناية الذكية والمتطورة بالملابس لكل منزل في الإمارات
    • الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة
    • Applied Intuition تُزيح الستار عن Dana، المنصة الوكيلة المخصصة للذكاء الاصطناعي المادي
    • استمتعوا بالانتعاش والبرودة والكفاءة المعززة هذا الصيف مع حلول إل جي المنزلية المتطورة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    كويت العرب – Kuwait Alarabكويت العرب – Kuwait Alarab
    السبت, يوليو 25
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    كويت العرب – Kuwait Alarabكويت العرب – Kuwait Alarab
    الرئيسية » المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية
    محتوى تحريري

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    ديسمبر 9, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كتبت – هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في قلب دمشق، مدينة الياسمين والتاريخ، يقف المسجد الأموي شامخًا كشاهد حي على حضارة خلدتها الأزمان، ومعلم يروي للأجيال قصة مدينة لم تغب شمسها عن صفحات المجد. هذا الصرح الفريد، الذي بُني بأمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 ميلادي، يمثل خلاصة عبقرية الإنسان العربي وإبداعه في العمارة والفنون. من قبابه المزينة بأروع الزخارف إلى أروقته الفسيحة التي عكست روعة التصميم الإسلامي، يُعد المسجد الأموي رمزًا للتسامح والتعايش الذي لطالما ميز الحضارة الإسلامية. وظل المسجد طوال العصور محورًا للحياة الروحية والثقافية، يقصده الناس من كل مكان بحثًا عن السكينة والمعرفة.

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    مركز العلم والثقافة وجوهرة الفن الإسلامي

    لم يكن المسجد الأموي مجرد مكان للعبادة، بل تحوّل إلى مركز للعلم والثقافة وقبلة للمفكرين والعلماء. هنا، تناقش العلماء في أروقته وتركوا إرثًا من الفكر الذي لا يزال يدرس حتى اليوم. زُينت جدرانه بلوحات فسيفسائية بديعة تصور مناظر طبيعية وجمالية مستوحاة من بساتين دمشق، مما جعله جوهرة حقيقية في عالم العمارة الإسلامية. وعلى مر العصور، ألهم المسجد الفنانين والمهندسين الذين اقتبسوا من تصميمه إبداعًا انعكس في مساجد أخرى عبر العالم الإسلامي، ليبقى رمزًا للتميز المعماري الذي يحمل روح العصور الذهبية.

    جماعات تكفيرية تندس المسجد الأموي

    رغم هذا التاريخ المشرق والمكانة العالية التي يتمتع بها المسجد الأموي، لم يسلم من أيادي الإرهاب التي حاولت النيل من قدسيته وتشويه رمزيته. الجماعات التكفيرية التي استباحت تراث الشعوب وأماكنها المقدسة، دخلت المسجد لتحوله إلى ساحة صراع. وأبرز هذه الاعتداءات ما قام به الإرهابي التكفيري أبو محمد الجولاني، المعروف أيضًا باسم أحمد الشرع منفذ المشاريع التركية الإسرائيلية الأمريكية في سوريا، والذي حاول تغيير صورته بشعارات مضللة، في مشهد يحز في النفس ويعكس الخطر الداهم على تراثنا الثقافي والحضاري. تلك اللحظة المؤلمة تذكّرنا بضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية هويتنا الثقافية من التشويه والانحراف.

    الحاجة الملحة لغرس حب الوطن والإخلاص

    في مواجهة هذه التحديات، تظهر الحاجة الملحة إلى بناء جيل يحمل في قلبه معاني الولاء والانتماء للوطن. تعليم أطفالنا أهمية حب تراب الوطن ومعاني الإخلاص له يجب أن يصبح جزءًا أساسيًا من تنشئتهم. من خلال هذا، يمكننا ضمان استمرار مسيرة البناء والتطوير، وتحقيق رؤية أمة تقدر ماضيها وتحافظ على رموز حضارتها. فالولاء للوطن ليس مجرد شعور مربوط بحالة المواطن المادية، بل هو نهج يُعزز الإرث الثقافي ويُعد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات بروح المسؤولية.

    المسجد الأموي: روح الأمة ومنارة الأمل

    إن المسجد الأموي ليس مجرد بناء حجري، بل هو روح أمة وشاهد حي على حضارة عظيمة عبر العصور. بين الألم الذي خلفته الاعتداءات والأمل في مستقبل أفضل، يبقى المسجد الأموي رمزًا للصمود وعنوانًا للسلام والمحبة. دوره لا يتوقف عند كونه معلمًا تاريخيًا، بل يمتد ليكون مصدر إلهام للأجيال القادمة، منارة تضيء الطريق لكل من يبحث عن العظمة في الماضي ويرسم رؤية طموحة للمستقبل. في هذا الصرح، نجد روح دمشق وهويتها التي ستظل تتحدى المحن وتحمل شعاع الأمل إلى الأبد.

    المقالات ذات الصلة

    التميز في تعليم طب الأسنان: كلية طب الأسنان بجامعة الخليج الطبية ترسي المعايير السريرية بـ 120 كرسي أسنان ومستشفى تعليمي متخصص في الأسنان

    يوليو 25, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    ثومبي تطلق برامج أكاديمية هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات في طب إطالة العمر (Longevity Medicine) بالشراكة مع كلية جنيف لعلوم إطالة العمر بسويسرا

    يوليو 11, 2026

    رئيس الدولة وأمير الكويت يبحثان التعاون المشترك

    يوليو 9, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 8, 2026
    استكشف الجديد
    منوعات

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك الذي يضم 12 أغنية جديدة، بالتعاون مع سوني ميوزيك ومجموعة من أبرز صناع الأغنية العربية

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    رئيس الدولة وأمير الكويت يبحثان التعاون المشترك

    يوليو 9, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 8, 2026

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    يونيو 22, 2026

    الشركة الكويتية للاستثمار ترصد أداء أسواق الخليج

    يونيو 8, 2026

    الاتحاد للطيران يزيد رحلاته إلى باريس هذا الصيف

    مايو 20, 2026
    © 2021 كويت العرب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter